يستعد ريال مدريد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، لمرحلة حاسمة من الموسم، في ظل تأخره بست نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في 25 تشرين الأول الجاري.
ويحتل الفريق الملكي المركز الرابع برصيد 15 نقطة بعد سبع مراحل، عقب خسارتين أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، ما وضع مورينيو تحت ضغط مبكر، في وقت يسعى فيه إلى معالجة الأخطاء واستعادة التوازن قبل الكلاسيكو.
وقبل مواجهة برشلونة، يخوض ريال مدريد سلسلة من الاختبارات الصعبة أمام فياريال وإشبيلية في الدوري، وروما ولايبزيغ في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، تنتظر برشلونة مواجهات أمام خيتافي وبيتيس، إلى جانب غلطة سراي وباريس سان جيرمان قاريا.
ويقدم الفريق الكتالوني بقيادة هانز فليك بداية قوية، بعدما حقق الفوز في مبارياته السبع في الدوري وسجل 31 هدفا، ما يزيد من صعوبة مهمة مورينيو في تقليص الفارق ومنافسة غريمه.
وتبرز عدة ملفات أمام المدرب البرتغالي، أبرزها تراجع مستوى فينيسيوس جونيور، والمخاوف بشأن إصابة كيليان مبابي في الركبة، فضلا عن عدم اكتمال اندماج الوافد الجديد يان ديوماندي. كما يعاني الفريق من مشكلات دفاعية، بعدما حافظ على نظافة شباكه مرة واحدة فقط في ثماني مباريات بجميع المسابقات.
وكان مورينيو قد انتقد التحكيم عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، مشددا على ضرورة حصول فريقه على فرص متكافئة للمنافسة. لكن معالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين استغلال الفرص ستكون أساسية لإعادة ريال مدريد إلى المسار الصحيح، قبل اختبار الكلاسيكو الذي قد يشكل محطة مفصلية في موسمه.