تشير التقارير الصحفية إلى أن مباراة وداع النجم ليونيل ميسي قد أدت إلى وصول العلاقة بين نادي ريفر بليت والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى مرحلة حرجة، مع اتجاه المنتخب الأرجنتيني للتوقف عن خوض مبارياته على ملعب المونومنتال.
ويُعد المونومنتال الملعب الأكبر في البلاد والمعقل التقليدي للمنتخب، بينما يبرز ملعب سيوداد دي لا بلاتا المُجدد كبديل محتمل.
وقد بدأت جذور الأزمة عندما انتقد رئيس نادي ريفر، ستيفانو دي كارلو، إدارة الاتحاد الأرجنتيني بسبب مستوى التحكيم ومطالبته بإصلاحات هيكلية، ليرد رئيس الاتحاد، كلوديو تابيا، برفض تلك المطالب مستشهداً بإنفاق النادي ونتائجه.
وتفاقمت الأمور وسط تبادل للاتهامات بين الجهة المنظمة والنادي بشأن ضعف المرافق والخدمات.
ولم يحضر تابيا التكريم الميداني لميسي، بينما قام دي كارلو بتكريمه داخل مكتبه الخاص.