تحمّل البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، مسؤولية القرارات التي اتخذها خلال جائزة سنغافورة الكبرى، بعدما أنهى السباق في المركز السادس، معتبرًا أن خياراته الاستراتيجية لم تحقق النتيجة المرجوة، ومقدمًا اعتذاره للفريق عن النقاط التي خسرها.
ونشرت فيراري تصريحات هاميلتون بعد السباق، بعدما شعر السائق البريطاني بوعكة صحية، وحصل على إذن بالتغيب عن التزاماته الإعلامية.
وقال هاميلتون: "لم تكن نتيجة اليوم التي كنا نطمح إليها، والمسؤولية تقع عليّ. في حلبة يصعب فيها التجاوز، عليك محاولة القيام بشيء مختلف، ولذلك اخترت الانطلاق بإطارات متوسطة جديدة، على أمل إطالة المرحلة الأولى وإنجاح استراتيجية التوقف مرة واحدة".
وأضاف: "للأسف، لم تقدم الإطارات المتوسطة الأداء نفسه الذي قدمته الإطارات اللينة. كانت مرحلتي الثانية جيدة، وعادت السرعة إلى السيارة، لكنني لم أتمكن من تحقيق التقدم الذي كنت أحتاج إليه".
وتابع السائق البريطاني موضحًا تفاصيل ما حدث خلال السباق: "خلال فترة سيارة الأمان الافتراضية، طلب مني الفريق الدخول إلى حظائر الصيانة، لكنني تجاوزت مدخل الحظائر. بعد ذلك، قررت البقاء على الحلبة ومحاولة الحفاظ على مركزي حتى النهاية، لكنني عانيت بشدة من تآكل الإطارات في اللفات الأخيرة، وخسرت ثلاثة مراكز، لأنهي السباق سادسًا".
وأردف: :هذه النتيجة لا تعكس السرعة التي امتلكتها السيارة اليوم".
واعترف هاميلتون بأن ما حدث شكّل درسًا قاسيًا بالنسبة إليه، قائلًا: "كان درسًا مؤلمًا اليوم، لكنني أتحمل المسؤولية الكاملة عن القرارات التي اتخذتها. ليس من الضروري أن تنجح جميع الخيارات، ويمكنني تقبّل ارتكاب الخطأ، لكنني أعتذر للفريق عن النقاط التي خسرناها اليوم".
وختم سائق فيراري: "يبذل أفراد الفريق جهدًا كبيرًا في كل عطلة نهاية أسبوع، وكنت أرغب في تقديم نتيجة أفضل لهم. سأواصل العمل بجد، وسأعود للقتال في السباق المقبل".