خرج مانشستر سيتي بفوز كبير على ليفربول 3-0 في أنفيلد، في أول مباراة له منذ صدور قرار إدانته بأكثر من 100 مخالفة مالية، لكن النتيجة أعادت تسليط الضوء على حالة الغموض التي تسيطر على الدوري الإنكليزي الممتاز بانتظار حسم استئناف النادي والعقوبات المحتملة.
ويواصل سيتي نتائجه القوية، محققا ستة انتصارات متتالية، غير أن هذه النقاط قد تفقد قيمتها في حال رفض الاستئناف، إذ تشمل العقوبات المحتملة حسم نقاط قد يصل إلى حد الهبوط، فضلا عن إمكانية سحب ثلاثة ألقاب دوري أحرزها بين عامي 2009 و2018.
وأثارت القضية انتقادات واسعة، إذ اعتبر غاري نيفيل أنها تضر بسمعة الدوري، فيما رأى مدرب ليفربول أندوني إيراولا أن استمرار حالة عدم اليقين لا يخدم أحدا. وطالب جيمي كاراغر بحسم الملف قبل نهاية الموسم، محذرا من تأثيره على المنافسة بين الأندية.
وتتزايد مشاعر الاستياء لدى ليفربول، الذي حل وصيفا لسيتي ثلاث مرات خلال الأعوام الاثني عشر الماضية، وسط اعتقاد لدى منافسي النادي بأن المخالفات المزعومة ساهمت في بناء تفوقه.
وعلى أرض الملعب، عانى ليفربول هجوميا بسبب غياب عدد من لاعبيه المصابين، فيما صنع البلجيكي جيريمي دوكو الفارق لسيتي، مساهما في هدفين ومسجلا هدفا رائعا. وبينما عزز الفوز موقع سيتي، لا تزال القضية المالية تلقي بظلالها على نتائج الدوري ومصير المنافسة على اللقب والمقاعد الأوروبية وتفادي الهبوط.






























































