يسعى جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى احتواء حالة الغضب داخل الفريق، عقب الفوز على فياريال بهدف دون رد، في الجولة الماضية من الدوري الإسباني، في مباراة شهدت حصول لاعبي النادي الملكي على ست بطاقات صفراء، إلى جانب طرد فينيسيوس جونيور.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مورينيو يدرك أن الانفعالات التي أعقبت طرد فينيسيوس قد تؤثر سلبًا على صورة الفريق، وهو ما يحاول تجنبه، خشية تحول الغضب إلى أزمة داخل غرفة الملابس.
وأوضحت الصحيفة أن المدرب البرتغالي فضّل عدم الظهور في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، بعدما رأى أن تصريحاته المحتملة قد تزيد حدة التوتر وتثير مزيدًا من الجدل.
وأضافت أن مورينيو يعتبر الغضب، حتى لو كان مبررًا من وجهة نظر اللاعبين، سلاحًا ذا حدين، خصوصًا إذا انعكس على سلوكهم وأدائهم داخل الملعب.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة روما يوم الأربعاء المقبل، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، وسط رغبة في تجنب تراكم التوتر والعقوبات قبل المباريات الحاسمة.
































































