شهدت مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الكثير من الحالات التحكيمية حيث سنتعرف في هذا التقرير على بعض الحالات من وجهة نظر تحكيمية.
• أتلتيكو مدريد الإسباني 2-0 مانشستر يونايتد الإنكليزي ( الحكم الدولي السويدي غلين نيبيرغ ):
الحالة:
كانت عند الدقيقة 45 حيث سجل أتلتيكو مدريد هدفا والحكم احتسبه وقراره خاطئ
شرح الحالة:
فاللاعب الذي سجل لم يكن في موقف متسلل لكن قبل وصول الكرة له كان هناك لمسة يد على زميله في بناء الهجمة حيث استعمل يده للحصول على الكرة واليد كانت في وضع غير طبيعي ولا مبرر واللمس هنا يعتبر مخالفة وكونه نشأ عنه هدف فهو يدخل ضمن بروتوكول المراجعة الميدانية من قبل حكم تقنية الفيديو وبالتالي طلب حكم التقنية من الحكم الرئيسي المجيء إلى الشاشة ومراجعة الهدف والأخير بعد رؤية الحالة قام باحتساب ركلة حرة مباشرة لمانشستر وإلغاء الهدف.
الحالة:
كانت عند الدقيقة 72 حيث احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة بداعي لمسة يد على مهاجم أتلتيكو مدريد لكن قراره خاطئ
شرح الحالة:
فاللاعب المهاجم لم يقم بأي مخالفة بل إن المدافع هو من احتك به وأسقطه أرضا وهو من ارتكب المخالفة التي كانت منع هجمة محققة للتسجيل حيث أن لاعب أتلتيكو مدريد كان متجها نحو المرمى ولا وجود لمدافعين إلا المدافع المرتكب للمخالفة والكرة تحت سيطرة اللاعب المهاجم والمسافة قريبة من المرمى وبالتالي الشروط الأربعة للهجمة المحققة للتسجيل كانت موجودة ليقوم حكم تقنية الفيديو بالطلب من الحكم المجيء للشاشة والأخير بعدها قام باحتساب ركلة حرة مباشرة لأتلتيكو مدريد وطرد مدافع مانشستر.
• غلطة سراي التركي 1-4 برشلونة الإسباني ( الحكم الدولي الإيطالي ماركو غويدا ):
الحالة:
الأهم في هذه المواجهة كانت عند الدقيقة 36 حيث سجل الفريق التركي هدفا وتم احتسابه من قبل الحكم المساعد الأول لكن قراره خاطئ
شرح الحالة:
حيث أن لاعب غلطة سراي الذي سجّل الهدف كان متقدما بفارق خطوة عن آخر ثاني مدافع من برشلونة لحظة تمرير الكرة له وبالتالي استفاد من الموقف المتسلل وقرار خاطئ من الحكم المساعد الأول لكن حكم تقنية الفيديو أنقذ الموقف بعدما طلب من الحكم إلغاء الهدف بداعي التسلل وهذا ما حصل فعلا.