عاد الهولندي لويس فان غال لفتح ملف إقالته من مانشستر يونايتد عام 2016، معتبراً أن المخالفات المالية لمانشستر سيتي ربما كانت العامل الحاسم في رحيله عن أولد ترافورد.
وأنهى يونايتد موسم 2015-2016 في المركز الخامس برصيد 66 نقطة، متأخراً عن سيتي بفارق الأهداف، بعدما سجل الأخير فارقاً بلغ +30 مقابل +14 لمنافسه.
وأشار فان غال إلى أن المزايا المالية التي استفاد منها سيتي ربما أثرت في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ورغم قيادته يونايتد للفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي على حساب كريستال بالاس، أُقيل المدرب بعد يومين من النهائي، ليتولى جوزيه مورينيو المهمة خلفاً له.
وتبقى تصريحات فان غال تقديراً شخصياً منه، فيما ينفي سيتي ارتكاب مخالفات ويطعن في نتائج التحقيق.































































