لم تمرّ عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى العاصمة الإيطالية روما مرور الكرام، بل احتفى بها جمهور «
الجيالوروسي بأفضل طريقة ممكنة، تعبيرًا عن امتنانه للسنوات الثلاث التي قضاها المدرب مع الفريق، ولا سيما قيادته إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022.
وكانت مشاعر الحب والتقدير قد ظهرت بوضوح في الأيام التي سبقت مواجهة روما وريال مدريد، إذ شهدت شوارع العاصمة الإيطالية رسم لوحة جدارية تُصوّر مورينيو، الملقب بـ«السبيشال وان»، إلى جانب طفل يحمل كأس دوري المؤتمر الأوروبي، في مشهد يستحضر الإنجاز الأوروبي الذي حققه الفريق تحت قيادته.
كما رفع المشجعون لافتة أمام الكولوسيوم كُتب عليها: "جوزيه، بين الجراح والانتصارات، علّمتنا طريقًا: أن نُكرم روما حتى آخر جنون".
واكتملت مظاهر التكريم في الملعب الأولمبي، حيث صنعت الهتافات والأعلام أجواء مؤثرة، عكست المكانة الخاصة التي لا يزال يحتلها المدرب البرتغالي في قلوب جماهير روما، رغم انتهاء تجربته مع الفريق.
ولم يخفِ مورينيو تأثره بهذا الاستقبال، إذ وجّه رسالة شكر إلى جماهير النادي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن امتنانه للمشاعر التي رافقت عودته، معتبرًا أن بعض أجمل لحظات مسيرته لا ترتبط بالأهداف أو الانتصارات، بل بالمشاعر الإنسانية التي يختبرها خلال رحلته في عالم كرة القدم.
وكتب المدرب البرتغالي: "عندما تكون أجمل لحظات مسيرة طويلة ليست الأهداف ولا الانتصارات، بل المشاعر التي لا أستطيع أمامها سوى التعبير عن امتناني بكل تواضع. شكرًا روما، شكرًا لجماهير روما. مشاعر وامتنان أبدي لكم. جوزيه".