واصل نادي أتلتيكو مدريد زحفه الثابت نحو المقدمة محققاً انتصاره السادس على التوالي في مختلف المسابقات، إثر تغلبه الصعب والمتأخر على مضيفه إسبانيول بهدف نظيف، في المواجهة التي احتضنها ملعب الفريق الكتالوني، لينهي بذلك سلسلة من التعثرات في آخر أربع زيارات له إلى معقل إسبانيول.
ورغم المجهود البدني الكبير الذي بذله الفريق عقب فوزه الأوروبي الشاق منتصف الأسبوع على مانشستر يونايتد في دوري أطال أوروبا، إلا أن كتيبة المدرب دييغو سيميوني دخلت اللقاء بضغط مبكر، أهدر خلاله لي كانغ إن وجوناثان دافيد فرصة افتتاح التسجيل. في المقابل، استعاد إسبانيول توازنه تدريجياً وكاد يخطف هدف التقدم قبل الاستراحة عبر رأسية روبرتو فيرنانديز وتصويبة لياندرو كابريرا التي ارتدت من العارضة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى سيميوني تبديلين مزدوجين لتنشيط الخط الأمامي، ليشهد اللقاء سجالاً وبحثاً مضنياً عن ثغرة في الدفاعات الكتالونية، حيث تصدت العارضة لتسديدة ماركوس يورنتي القوية، قبل أن يختبر الأرجنتيني جوليان ألفاريز حارس إسبانيول بكرة صعبة من مسافة بعيدة.
وعندما كانت المواجهة في طريقها لنهاية بيضاء، ظهرت بصمة الحسم في الدقيقة 89، حين اخترق ألفاريز من الجهة اليسرى ومهد الكرة بحرفنة إلى أليكس باينا خارج منطقة الجزاء، ليطلق الأخير تسديدة ذكية استقرت بنجاح في الزاوية اليسرى السفلى، مهدياً فريقه نقاط المباراة الثلاث. وبهذا الفوز الثمين، يحافظ أتلتيكو مدريد على الضغط المستمر وملاحقة برشلونة متصدر الترتيب، بينما تجرّع إسبانيول هزيمته الثالثة في آخر أربع مباريات.