كشف أسطورة روما فرانشيسكو توتي عن المعاناة النفسية التي عاشها عقب اعتزاله كرة القدم عام 2017، معترفاً بأنه اقترب من الإصابة بالاكتئاب بسبب صعوبة التأقلم مع الحياة بعيداً عن الملاعب، بعدما أمضى نحو 25 عاماً في مسيرته الاحترافية.
وأوضح توتي، في حديث تناول فيه أبرز محطات حياته بعد كرة القدم، أنه لم يكن مستعداً لتلك اللحظة، إذ شعر بفراغ كبير بعدما انتهت حياته اليومية التي اعتادها منذ طفولته، وأصبح عاجزاً عن استيعاب التغيير المفاجئ الذي طرأ على حياته.
وقال قائد روما السابق إن يوم اعتزاله كان مزيجاً من المشاعر المتناقضة، بين فرحة الاحتفال الكبير الذي أقيم تكريماً له والحزن على نهاية مسيرته، مضيفاً: "كنت ميتاً من الداخل، لأن حياتنا كلاعبين تتغير بالكامل عندما نغادر أرض الملعب، وكأن مرحلة كاملة من حياتنا قد انتهت".
وأضاف توتي أنه عاش فترة صعبة عقب الاعتزال، بعدما فقد الإيقاع اليومي الذي اعتاد عليه طوال سنوات، وشعر بالوحدة والفراغ، حتى إنه لم يعد قادراً على إيجاد المعنى للأشياء من حوله، مؤكداً أنه لم يكن مستعداً نفسياً لطي صفحة كرة القدم.
ولم تقتصر معاناة النجم الإيطالي على الاعتزال، إذ تحدث أيضاً عن الأوقات القاسية التي مر بها، ولا سيما وفاة والده، إضافة إلى تجربته الصحية الخطيرة مع فيروس كورونا، حين عانى التهاباً رئوياً حاداً وصعوبات كبيرة في التنفس، ووصلت نسبة الأكسجين في دمه إلى 87%، قبل أن يتعافى بعد فترة صعبة استمرت 21 يوماً من الحمى.



























































