خطف الإيفواري يان ديوماندي الأنظار خلال فوز ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، بعدما اختتم رباعية الفريق الملكي بتسديدة قوية بقدمه اليمنى، عكست إصراره على ترك بصمته في اللقاء.
وأظهر اللاعب الشاب رغبة واضحة في هز الشباك، إذ واصل محاولاته رغم معاناته في اللمسة الأخيرة، ونجح في إزعاج دفاع إشبيلية بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على اختراق المساحات.
ووفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فتح أداء ديوماندي باب المقارنة مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما قدم مستويات مميزة على الصعيدين الهجومي والدفاعي، وأظهر التزامًا جماعيًا أكبر، إلى جانب قدرته على منح الفريق عمقًا إضافيًا في الثلث الأخير.
واعتبرت الصحيفة أن تألق اللاعب الإيفواري يضع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أمام اختبار حقيقي إذا أراد تطبيق مبدأ الجدارة في اختيار التشكيلة الأساسية، ما قد يفرض إعادة تقييم الأدوار داخل الخط الأمامي لريال مدريد، في ظل المنافسة المتزايدة على المراكز الهجومية.





























































