أكد سيموني ريستا، نائب المدير التقني لفريق مرسيدس، أن استخدام الجناح الأمامي الجديد لسيارة دبليو 17 خلال التجارب الحرة لجائزة سنغافورة الكبرى كان اختبارًا مخططًا له مسبقًا، وليس نتيجة مشكلات في التحديثات.
وأوضح ريستا أن الفريق أراد جمع البيانات ومقارنة الجناح الجديد بالقديم، قبل تحليل النتائج عبر أجهزة المحاكاة استعدادًا للجولات المقبلة في الفورمولا 1.
وكان كيمي انتونيلي قد اختبر الجناح الجديد في سنغافورة، قبل العودة إلى النسخة السابقة، بينما استخدم زميله جورج راسل مواصفات مختلفة للسيارة.
وأكد برادلي لورد، نائب مدير الفريق، أن السائقين سيستخدمان التحديثات نفسها، بما فيها الجناح الأمامي الجديد، خلال جائزة الولايات المتحدة الكبرى في أوستن.
وأشار إلى أن التجارب أثبتت زيادة القوة الضاغطة، لكن التحدي يتمثل في الاستفادة منها بصورة أكثر فاعلية.