أفادت تقارير صحفية بأن اللاعب رودري قد فرض نفسه كشخصية مؤثرة وبارزة داخل غرفة ملابس نادي برشلونة، حيث تولى دور قيادة غير رسمي على الرغم من عدم ارتدائه لشارة القيادة.
وقد تمكن اللاعب القادم خلال فترة الانتقالات الصيفية من صفوف نادي مانشستر سيتي من كسب احترام زملائه في الفريق بفضل أسلوب تواصله الفعال، وفهمه التكتيكي العالي، وتعاونهم المستمر والمتقارب مع المدير الفني هانز فليك.
وأسهم هذا التأثير المتنامي في تعزيز هيكل القيادة والقيادات داخل الفريق الكتالوني إلى جانب البرازيلي رافينيا، الذي يعد أحد أبرز الأصوات القيادية في التشكيلة.
ولا يتعارض دور رودري مع رافينيا، بل يضيف بُعداً تنظيمياً جديداً يساعد المدرب فليك في ترسيخ أفكاره وتوقعاته الرياضية.
































































