أبدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مجدداً جانبه الإنساني والعفوي، عندما أقدم على كسر البروتوكولات الرسمية والإجراءات الأمنية المشددة أثناء تواجده في مدينة أوفييدو الإسبانية، وذلك لملاقاة حشود الجماهير الغفيرة التي تجمعت لتحيته عن قرب.
وجاءت زيارة البرغوث الأرجنتيني إلى إقليم أستورياس خصيصاً لحضور فعاليات تسلم جائزة أميرة أستورياس المرموقة، حيث تسببت زيارته في حالة من الهستيريا والترقب المحلي الواسع وحشود غير مسبوقة أحاطت بمقار تنقله. وفجأة، ودون سابق إنذار أو التزام بالترتيبات والمواعيد المجدولة، غادر ميسي مساره المرسوم وتوجه مباشرة نحو المشجعين المحتشدين، موزعاً الابتسامات وموقعاً على قمصان نادي برشلونة التاريخية وغيرها من المقتنيات الشخصية وسط أجواء من الفرح العارم.
وأثارت هذه اللفتة العفوية تفاعلاً جارفاً في وسائل الإعلام المحلية والعالمية، مؤكدة مجدداً المكانة الأبدية التي يتربع عليها النجم الأرجنتيني في قلوب عشاق الساحرة المستديرة أينما حل وارتحل.