احدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تحولاً جذرياً في فلسفته التدريبية، لتصبح الحصص الميدانية أكثر تركيزاً وأقصر زمناً، بحيث تتراوح مدتها بين ستين وخمس وسبعين دقيقة كحد أقصى، لكنها تتسم بكثافة بدنية عالية وتعتمد بالكامل على الكرة دون إهدار للوقت في التدريبات الروتينية الخالية منها.
واوضحت مصادر صحفية ان مورينيو يُخضع لاعبيه لبرنامج صارم يفرض عليهم الحضور إلى مقر النادي مبكراً، وتحديداً قبل انطلاق التدريبات بساعة ونصف إلى ساعتين، بهدف تناول الإفطار بشكل جماعي ليعزز الانسجام والألفة داخل المجموعة. ولا يقتصر هذا الالتزام على اللاعبين فحسب، بل يمتد إلى المدير الفني نفسه الذي يقضي أوقاتاً طويلة جداً داخل منشآت الفالديبيباس الرياضية، لدرجة تجعله يكاد ينام هناك طوال أيام الأسبوع في محاكاة دقيقة لحجم التفاني والتركيز المطلق الذي يطلبه لتحقيق النجاحات في عالم المستديرة.




























































