تعرّض النجم البرازيلي ​نيمار​ للطرد ببطاقة حمراء مباشرة خلال مواجهة ​سانتوس​ و​باهيا​، التي انتهت بالتعادل 1-1 ليغيب عن مباراتين لفريقه، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بسبب تطبيق ما يُعرف إعلامياً بـ"قانون فينيسيوس".

وجاءت الحادثة قبيل انطلاق الشوط الثاني، عندما دخل نيمار في مشادة كلامية مع لاعب باهيا ​رودريغو نيستور​، وغطّى فمه بيده أثناء الحديث معه. ورغم أن الحكم سافيو بيريرا سامبايو لم يشاهد الواقعة مباشرة، فإن تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» دفعه إلى مراجعة اللقطة عبر الشاشة، قبل أن يشهر البطاقة الحمراء في وجه نجم سانتوس.

وتعود جذور الخلاف إلى الشوط الأول، حين تعرّض نيمار لخطأ قوي عقب تنفيذ مراوغة فنية، ليركل الكرة باتجاه نيستور، الذي سقط أرضاً، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة بين اللاعبين. واستمر التوتر خلال الاستراحة، ثم تجدد السجال بينهما قبل استئناف المباراة.

ودافع نيمار عن موقفه، موضحاً أن الحديث بينه وبين نيستور بدأ على سبيل المزاح وتبادل التعليقات، لكنه أقرّ بأن وضع يده على فمه لم يكن تصرفاً صائبا.