أُلغِي سباق ​جائزة أستراليا الكبرى للدراجات النارية​، الذي كان مقرراً الأحد على ​حلبة فيليب آيلاند​، بسبب الأمطار وضعف الرؤية، بعدما قرر المنظمون تأجيل انطلاقه لساعات على أمل تحسن الظروف، قبل اتخاذ قرار الإلغاء حفاظاً على سلامة المتسابقين.

وجاء القرار بعد إلغاء سباقي فئتي «موتو 2» و«موتو 3» في وقت سابق، فيما حالت محدودية الرؤية دون قدرة المروحيات الطبية على التحليق، ما صعّب ضمان نقل أي متسابق مصاب إلى المستشفى في الوقت المناسب.

وأوضح مدير السباق غراهام ويب أن استئناف المنافسات كان يتطلب توافر ظروف تسمح للمروحيات بالعمل في كل من فيليب آيلاند وملبورن، مشدداً على أن سلامة السائقين تأتي في المقام الأول، خصوصاً أن الوصول إلى المستشفى عبر الطرق البرية يستغرق وقتاً أطول من الحد المعتمد.

ويأتي الإلغاء في وقت يتصدر فيه حامل اللقب ​مارك ماركيز​ الترتيب العام بفارق 10 نقاط، مع تبقي أربعة سباقات على نهاية الموسم بعد فوزه السبت بسباق السرعة مستفيداً من سقوط منافسه ومواطنه خورخي مارتين (أبريليا) في منتصف السباق.

وتستعد جائزة أستراليا الكبرى للانتقال إلى حلبة شوارع جديدة في مدينة أديلايد اعتباراً من الموسم المقبل، لتنتهي بذلك حقبة فيليب آيلاند التي احتضنت منافسات بطولة العالم على مدى 30 عاماً، باستثناء موسمين غاب فيهما السباق بسبب جائحة كورونا.