شهدت مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، التي انتهت بفوز الفريق الملكي 2-1، ثلاث حالات تهديفية تستحق التوقف عندها من الناحية الفنية، ولا سيما ما يتعلق بمسؤولية حارسي المرمى عن الأهداف المسجلة. وبينما لا يتحمل أي من الحارسين مسؤولية الهدفين الأولين، يتحمل حارس برشلونة غارسيا جزءاً من مسؤولية الهدف الثالث لريال مدريد، بسبب تأخره في اتخاذ قرار الخروج من مرماه، ما أتاح للمهاجم تمرير الكرة إلى زميله أمام المرمى الخالي.
في الدقيقة 41 هدف لصالح ريال مدريد لا يتحمل مسؤليته غارسيا حارس مرمى برشلونة لأن الهدف أتى بعد تمريرة عرضية من داخل المربع الكبير الى مشارف المربع الصغير حاول المدافع ابعادها فاصطدمت بفخذ المهاجم ودخلت المرمى على يمين الحارس الذي تفاجأ بها ولم يقم بأي محاولة لصدها.
في الدقيقة 61 هدف لصالح برشلونة لا يتحمل مسؤليته لونين حارس مرمى ريال مدريد لأن الهدف أتى بعد تمريرة من خارج المربع الكبير الى وسطه عن يسار الحارس فحضرها لنفسه وسددها صاروخية مرت بين قدمي المدافع ودخلت المرمى على يمين الحارس الذي انقض بأرضه ومد يده اليمنى فاصطدمت بأطراف أصابعه ودخلت المرمى.
في الدقيقة 87 هدف لصالح ريال مدريد يتحمل جزء منه غارسيا حارس مرمى برشلونة لأن الهدف أتى بعد تمريرة ومجهود فردي من المهاجم فدخل المربع وواجه الحارس الذي كان مقفلا للزاوية اليسرى بطريقة صحيحة لكنه أخذ قرارا متأخرا بالخروج من مرماه الى خارج المربع الصغير فمرر المهاجم الكرة عرضية الى مهاجم آخر تابعها داخل المرمى المشرع وهنا عندما لا يكون لدى الحارس الوقت الكافي للخروج من مرماه وتشتيت الكرة واذا كان مقفلا لنفس الزاوية التي يتوجه اليها المهاجم يجب عليه التمركز خطوة الى الأمام عن خط المرمى واقفال الزاوية بالكامل وعدم الخروج من مرماه بتوقيت خاطىء ومتأخر كما فعل.






























































