كشفت صحيفة السبورت الكتالونية عن كواليس انتصار ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2 - 1 في كلاسيكو ذهاب الدوري الاسباني، مشيرة إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو نجح ببراعة في توظيف دور الضحية لتعزيز الروح القتالية لدى لاعبيه، متبعا النهج ذاته الذي ميز فترته الأولى مع الميرينغي، ليجرّد النادي برئاسة فلورنتينو بيريز من عباءة المستضعف التي ارتدها طوال الأيام التي سبقت القمة. في المقابل، تركت الهزيمة الثانية على التوالي شكوكاً عميقة داخل معسكر المدرب هانز فليك، بينما يستقبل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من العام بتفاؤل متجدد وثقة مطلقة في العودة للمسار الصحيح.
وتعيد هذه الأجواء إلى الأذهان فلسفة مورينيو الشهيرة في زرع عقلية الجميع ضدنا، والتي سبق وأن شرحها أسطورة تشيلسي فرانك لامبارد عام 2019 قائلاً:" جعلنا نؤمن بأن الجميع يريدون أن فشلنا"، وهو الاعتقاد الذي وحد صفوف البلوز سابقاً وبنى واحداً من أكثر الفرق ضراوة في تاريخ الدوري الإنكليزي.
كما واصل مورينيو خطابه المعتاد منتقداً غياب تقنية الفيديو في لقطة اشتراك جواو كانسيلو وديوماندي ومطالباً بطرد مباشر، في حين ردت منصة أرشيف تقنية الفيديو والحكم السابق إيتورالدي غونزاليس مؤكدين أن التدخل لم يتجاوز عقوبة البطاقة الصفراء، لتبقى معركة العقول والتحكيم عنواناً رئيسياً لليغا هذا الموسم.



























































