شهد اليوم الأول من الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة بعض الحالات التحكيمية والتي سنتوقف عندها ونتناولها من وجهة نظر تحكيمية.
• نيفتشي الأوزبكي 1-2 الإتحاد السعودي ( الحكم الدولي الأردني أدهم مخادمة ):
الحالة :
الأهم في هذه المباراة كانت عند الدقيقة 13 حيث طالب لاعبو الفريق الأوزبكي بركلة جزاء بعد لمسة يد على مدافع الإتحاد داخل منطقة جزاءه لكن الحكم أمر بمتابعة اللعب وقراره خاطئ.
شرح الحالة :
اللاعب المدافع ارتقى للعب الكرة لكنه لعبها بيده وهذه مخالفة لأن اليد غير مبررة واللاعب يتحمل طريقة لعبه للكرة وبالتالي ركلة جزاء لم تحتسب للفريق الأوزبكي ما دفع حكم تقنية الفيديو إلى التدخل والطلب من الحكم المجيء إلى الشاشة لرؤية الحالة والأخير بعدها لم يتردد في أن يتحسب ركلة جزاء لمصلحة الفريق الأوزبكي.
• الأهلي السعودي – الغرافة القطري ( الحكم الدولي الصيني ما نينغ ):
الحالة :
الأولى كانت عند الدقيقة 70 حيث احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لمصلحة الفريق السعودي وقام بإنذار اللاعب القطري وقراره صحيح
شرح الحالة:
المسك موجود وأعاق المنافس من التقدم نحو الكرة والشروط الأربعة الموجودة للفرصة المحققة كانت موجودة ما عدا السيطرة على الكرة حيث أن الكرة كانت متجهة للحارس وبالتالي السيطرة صعبة للاعب المهاجم وبالتالي هي هجمة واعدة وقرار الحكم صحيح وجيد بكافة المقاييس.
الحالة:
الثانية كانت عند الدقيقة 76 حيث ارتكب نفس اللاعب الذي معه بطاقة صفراء مخالفة وكانت واضحة.
شرح الحالة:
حيث منع هجمة واعدة للفريق السعودي بعدما عرقل اللاعب المهاجم، شروط الفرصة الواعدة كانت موجودة من ناحية المسافة، عدد المدافعين والمهاجمين والسيطرة على الكرة وبالتالي كانت البطاقة الصفراء هي الثانية والطرد كان صحيحا ومستحقا.