قرّر مانشستر يونايتد الإبقاء على مدربه مايكل كاريك، رغم تراجع النتائج والخسارة أمام كومو 4-1 في دوري أبطال أوروبا وبورنموث 3-0 في الدوري الإنكليزي.
وكشفت تقارير أن القرار استند إلى ثلاثة عوامل رئيسية: رغبة الإدارة في تجنب التغييرات المتكررة على الجهاز الفني، والمخاوف المالية المرتبطة بالتعاقد مع إيدي هاو مقابل ثلاثة ملايين باوند، إضافة إلى الدعم الذي تلقاه كاريك عقب الخسارة الأخيرة.
وسيحصل المدرب على فرصة لتحسين النتائج، وسط ترقب مواجهات صعبة أمام تشيلسي وروما وأستون فيلا وليفربول، قد تحدد مستقبله مع الفريق.
































































