أفادت تقارير صحفية بأن تحسن الوضع البدني وتراجع الإصابات في نادي ريال مدريد يعود إلى عدة أسباب تنظيمية وفنية بارزة.
فقد منح الجهاز الفني بقيادة مورينيو عملية الاستشفاء بعد المباريات أولوية قصوى لمعالجة المشكلة التي عانى منها الفريق في المواسم الماضية.
كما تم اعتماد برنامج بدني أكثر تخصيصاً لكل لاعب، مع تحديد التمارين والوقت اللازم في صالة الألعاب الرياضية.
وشملت التغييرات تنظيم الحصص التدريبية ليتركز العمل البدني المكثف في يومين أسبوعياً بدلاً من إجراءه قبل كل حصة.
وأبدى مورينيو حرصه على إتمام اللاعبين عملية الاستشفاء لضمان مراقبتهم بشكل أفضل، وسط التزام كبير من جميع اللاعبين بالعمل المطلوب داخل صالة الألعاب الرياضية.

































































