كشف نجم كرة القدم الإيطالي المتوج بكأس العالم 2006، جيانلوكا زامبروتا، عن خضوعه لسلسلة من العمليات الجراحية التصحيحية والتجريبية الصارمة لمعالجة تشوه انحناء الساقين، ذلك بعدما تحولت هذه الحالة الجسدية التي تميز بها طوال مسيرته الكروية إلى مصدر لآلام حادة ومضاعفات مفصلية قاسية عقب اعتزاله.
وكان الظهير البالغ من العمر 49 عاماً قد اشتهر بأسلوب ركض وطريقة حركة فريدة كانت بمثابة ميزة تكتيكية وبدنية مكنته من التألق بقمصان أندية كبرى مثل يوفنتوس وبرشلونة وميلان، إلى جانب دوره المحوري في تتويج الآتزوري باللقب العالمي عام 2006. غير أن ذلك الانحناء الشديد أسفر مع مرور الوقت عن تآكل شديد في المفاصل وصعوبة بالغة في المشي الطبيعي.
وأخضع الجراحون في معهد "ريتسولي" للأورثوبيديا زامبروتا لتدخلات تصحيحية على مرحلتين لتعديل استقامة عظام الساقين ودعم التوازن الحركي. وأكد النجم الإيطالي أن الهدف الأساسي من هذه العمليات الدقيقة ليس تجميلياً، بل يهدف لحماية مفاصله الطبيعية وإبطاء تدهورها لتجنب اللجوء إلى خيار زراعة مفصل ركبة اصطناعي كامل في سن مبكرة.



































































