خفف المدير الفني لنادي ​مانشستر يونايتد​ مايكل كاريك من حدة الضغوط الهائلة الملقاة على كاهله، بعد ان نجح من قلب الطاولة بنجاح وتحقيق فوز درامي ومثير بنتيجة 3 - 2 على ضيفه ​روما​ الإيطالي، ليحرم الجيالوروسي من تحقيق أول انتصار تاريخي خارج أرضه بإنكلترا في دوري أبطال أوروبا.

وبدأت الليلة بكابوس حقيقي لليونايتد؛ حيث تقدم روما بهدفين سريعين عبر ماتياس سولي ودونييل مالين من ركلة جزاء، ليخرج أصحاب الأرض وسط صفارات الاستهجان بنهاية الشوط الأول. لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة بعد ان قلص برونو فرنانديز الفارق بركلة جزاء معادة، قبل أن يتألق البرازيلي ماتيوس كونينا مسجلاً هدف التعادل مستغلاً خطأ دفاعياً فادحاً، ليتابعها بهدف الفوز القاتل في الدقائق الأخيرة بصناعة الشاب شيا ليسي.

ورغم طرد كونينا بالإنذار الثاني في الوقت بدل الضائع، نجح اليونايتد في خطف انتصار قاري يعيد الأمل قبل مواجهة أستون فيلا.