أظهر التقرير الطبي لوفاة المهاجم الإسباني خيسوس دي ميغيل أن السبب المباشر هو الصدمة العرضية في الصدر (Accidental Chest Trauma)، إثر اصطدامه بركبة الحارس.
وأوضح أطباء القلب أن الضربة العنيفة تسببت في ظاهرة ارتجاج القلب (Commotio Cordis)؛ وهي حالة نادرة تحدث نتيجة تلقي ضربة قوية غير نافذة في الصدر خلال توقيت حرج من الدورة الكهربائية للقلب، مما يؤدي إلى خلل كهربائي فوري وينتج عنه توقف قلبي تنفسي (Cardiorespiratory Arrest).
ورغم نجاح الطواقم الطبية في إنعاشه داخل الملعب، إلا أن اللاعب عانى لاحقاً في المستشفى من تدهور عصبي حاد (Severe Neurological Deterioration). ويعزو المتخصصون هذا التدهور إلى نقص الأكسجين الحاد (Acute Hypoxia) الذي أصاب الدماغ خلال فترة توقف الدورة الدموية.
كما أشار أطباء الطب الرياضي إلى احتمالية وجود أضرار ميكانيكية مصاحبة مثل كسر عظمة القص (Sternum Fracture) أو إصابة الأوعية الدموية الكبرى، مما فاقم النزيف الحاد.
وتستمر التحقيقات القضائية الروتينية في إسبانيا لتقييم سرعة الاستجابة الطبية وملابسات هذا الحادث الأليم الذي هز الوسط الرياضي العالمي.




























































