تضاعفت الشكوك والتقارير الصحفية حول وجود أزمة عميقة تعصف بصفوف نادي نابولي الإيطالي، عقب القرار المفاجئ بإلغاء المؤتمر الصحفي للمدرب ماسيميليانو أليغري قبل 10 دقائق فقط من موعد انطلاقه المقرر، متزامناً مع فرض معسكر تدريبي مغلق على الفريق للسيطرة على الأوضاع الداخلية.
وتأتي هذه التطورات الدراماتيكية في أسوأ وقت ممكن لكتيبة نابولي عقب التعثرات المتتالية وتلقي هزيمتين قاسيتين، الأولى أمام يوفنتوس في الدوري الإيطالي، والثانية بسقوط مدوٍ بنتيجة (4-1) أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا. وألقت الرحلة الأوروبية الأخيرة بظلالها على غرفة ملابس الفريق، حيث طفت الخلافات على السطح بشكل علني عقب مشادة حادة داخل أرضية الملعب بين النجم البلجيكي كيفين دي بروين والمهاجم لورينزو لوكا.
ولم تتوقف الشكوك عند هذا الحد، بل زاد الجناح ماتيو بوليتانو من تعقيد المشهد بتصريحات غامضة ألمح فيها إلى أن اللاعبين الإيطاليين فقط هم من يتحملون مسؤولية التراجع والنتائج السلبية. وأثار القرار الدقيق والسريع بإلغاء مؤتمر أليغري بعد اكتمال تجهيزات وسائل الإعلام وتصويب الكاميرات تساؤلات حادة في الشارع الرياضي الإيطالي حول مستقبل المدرب وعمق الانقسامات داخل معسكر النادي الجنوبي.































































