اندلع خلاف قانوني حاد بين ورثة أسطورة الفورمولا 1 الراحل ستيرلينغ موس، حيث يتواجه ابنه إليوت موس مع ابنته أليسون برادلي حول تركة تقدر بنحو 36 مليون دولار، تشمل مقتنيات تاريخية وخوذة سباق مفقودة.

بدأت الأزمة بعد وفاة أرملة موس، السيدة سوزي، في عام 2023، حيث نصت وصيتها لعام 2022 على توريث كامل التركة لابنتها برادلي. في المقابل، يطالب موس باعتماد وصية تعود لعام 2002، يرى أنها تعكس رغبات والده الحقيقية وتمنحه 75% من الإرث. ويدعي الابن أن الوصية الأخيرة وقعت تحت الضغط، مشيراً إلى أن السيدة سوزي كانت تعاني من الاكتئاب وإدمان الكحول بعد وفاة زوجها، مما جعلها عرضة للتأثير.

وقدمت المحامية تريسي أنجوس أدلة تشير إلى تدهور الحالة الذهنية للأرملة، حيث كانت تحمل رماد زوجها معها دائماً وفقدت إدراكها للواقع. وتتضمن القضية اتهامات لصديق العائلة ريتشارد فرانكل بالتأثير على قراراتها، في حين وصفت محامية العائلة إيما مايرز الموقف بأنه مريب.

ويبقى مصير المقتنيات التاريخية معلقاً بانتظار قرار المحكمة بشأن أي الوصيتين ستعتمد، وسط اتهامات متبادلة بمحاولة تسميم العلاقات العائلية وتجاهل قوانين الإرث التي وضعها السائق الأسطوري قبل رحيله.