يعود الجدل المرتبط ببعض هتافات جماهير منتخب المكسيك إلى الواجهة مع انطلاق كأس العالم 2026، في وقت تستعد فيه البلاد لاستضافة جزء من منافسات البطولة وسط اهتمام عالمي واسع.
ويرتبط الجدل باستخدام بعض المشجعين عبارة مسيئة خلال المباريات، غالبًا ما تُردد أثناء تنفيذ حارس مرمى الفريق المنافس لركلات المرمى. وعلى الرغم من محاولات بعض المدافعين عنها اعتبارها جزءًا من الثقافة الشعبية أو منحها تفسيرات مختلفة، فإن ناشطين ومنظمات حقوقية يؤكدون أنها تحمل دلالات تمييزية ضد المثليين.
وقال أندوني بيو، الناشط في قضايا مجتمع الميم والمشارك سابقًا في بطولات كرة قدم للهواة، إن الاتحاد المكسيكي حاول إيجاد تفسيرات أخرى للهتاف، لكنه شدد على أن معناه يظل مرتبطًا بالإساءة للمثليين. ودعا الجهات الراعية والمؤسسات الرياضية واللاعبين والجماهير إلى تغيير نظرتهم تجاه قضايا الهوية الجنسية.
وأدى تكرار الهتاف خلال السنوات الماضية إلى فرض عقوبات مالية وانضباطية متكررة على الاتحاد المكسيكي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي اعتمد سلسلة إجراءات لمكافحة التمييز في الملاعب.
كما أطلق الاتحاد المكسيكي حملات توعية لمواجهة الظاهرة، مع التهديد بمنع المخالفين من دخول الملاعب لفترات طويلة، بينما يترقب المسؤولون ما إذا كانت هذه الإجراءات ستنجح في الحد من تكرار الهتاف خلال البطولة الحالية.


























































