كشفت مصادر صحفية ان لامين يامال خضع داخل معسكر المنتخب الإسباني لجلسات في غرفة الأكسجين عالي الضغط، في إطار برنامج تأهيلي يهدف إلى تسريع تعافيه من الإصابة العضلية التي أنهت موسمه الأخير مبكراً.
وتوضح تقارير صحافية أن هذه التقنية تعتمد على استنشاق أكسجين نقي تقريباً داخل بيئة ذات ضغط أعلى من المعتاد، ما يساعد على زيادة كمية الأكسجين التي تصل إلى أنسجة الجسم وتحسين عملية الاستشفاء.
وتُستخدم هذه الطريقة في بعض الحالات الرياضية لتقليل الالتهابات، ودعم تجدد الأنسجة، والمساعدة في استعادة الجهوزية البدنية بشكل أسرع، خصوصاً لدى اللاعبين الذين يواجهون ضغطاً زمنياً قبل البطولات الكبرى. ومع ذلك، تؤكد مصادر طبية أن هذه الغرف ليست حلاً سحرياً، بل جزء من منظومة علاجية متكاملة، وقد ترافقها بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل انزعاج الأذن بسبب تغيّر الضغط أو الشعور بالانزعاج داخل الأماكن المغلقة.
ويعمل الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني على مراقبة حالة اللاعب عن قرب، في محاولة لضمان لحاقه بأفضل جهوزية ممكنة قبل كأس العالم، وسط ترقب حول مدى استفادته الفعلية من هذه الوسائل الحديثة في تسريع عودته للملاعب.


























































