تخوض غانا منافسات ​كأس العالم 2026​ بطموحات مرتفعة رغم مرحلة إعادة البناء التي يمر بها المنتخب، في ظل تغييرات فنية يقودها المدرب البرتغالي المخضرم ​كارلوس كيروش​، الذي اعتمد خطة دفاعية رباعية بدل النظام السابق القائم على ثلاثة مدافعين.

وأظهرت المباراة الودية أمام ويلز مؤشرات إيجابية على مستوى التنظيم الدفاعي والضغط الجماعي، مع بروز ثنائي خط الوسط ​كاليب ييرينكي​ وكواسي سيبو بفضل قدرتهما على استعادة الكرة وبناء اللعب.

ورغم التحسن الدفاعي، لا يزال الضعف الهجومي يمثل التحدي الأكبر للمنتخب، رغم وجود أسماء بارزة يتقدمها ​أنطوان سيمينيو​ الذي قدم موسماً مميزاً في الدوري الإنكليزي الممتاز بتسجيله 17 هدفاً وصناعة 4 أهداف، إلى جانب تسجيله هدف الفوز في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه لم يترجم هذا التألق دولياً بشكل كبير حتى الآن.

كما يبرز كاليب ييرينكي كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، مع مقارنات متزايدة بأسطورة خط الوسط مايكل إيسيان، نظراً لقوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرات والتقدم بها.

وفي الخط الخلفي، ساهم الحارس بنجامين أساري في إعادة الاستقرار الدفاعي للمنتخب، ما انعكس على تحسن الأداء خلال التصفيات الأخيرة.

وأوقعت القرعة ​المنتخب الغاني​ في مجموعة قوية تضم إنكلترا وكرواتيا وبنما، في اختبار صعب لكنه يظل قابلاً للمنافسة. ويأمل “النجوم السوداء” في استعادة أمجادهم التاريخية، خاصة تكرار إنجاز بلوغ ربع نهائي نسخة 2010، بدعم جماهيري كبير موّلته الحكومة الغانية.