اعترف لاديسلاف كريتشي، قائد المنتخب التشيكي، بأن التوتر كان أحد العوامل التي أثرت على أداء فريقه خلال الخسارة أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1 في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.
وأوضح كريتشي أن المنتخب لا يزال في مرحلة التأقلم مع النهج التكتيكي الذي يعتمده الجهاز الفني، مشيراً إلى أن خوض أول مباراة في كأس العالم بعد غياب طويل جعل اللاعبين يشعرون ببعض الضغوط الطبيعية المصاحبة للمناسبة.
وأكد قائد التشيك أن الفريق بحاجة إلى تطوير أدائه الدفاعي خلال المباريات المقبلة، مشدداً على أن التماسك والتنظيم في الخط الخلفي سيكونان مفتاح النجاح في البطولة.
وأضاف أن على المنتخب جعل الوصول إلى مرماه أكثر صعوبة أمام المنافسين، خاصة مع ارتفاع مستوى المنتخبات المشاركة في كأس العالم.
ويستعد المنتخب التشيكي لتعويض خسارته الافتتاحية عندما يواجه جنوب أفريقيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، في مباراة ستكون مهمة للحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي.


























































