رغم تألقه اللافت مع ناديه خلال الموسمين الماضيين وتتويجه بالكرة الذهبية، لا يزال عثمان ديمبيلي يواجه صعوبة في تثبيت دوره داخل المنتخب الفرنسي.
وأظهرت مواجهة السنغال في افتتاح كأس العالم استمرار هذا التحدي، حيث لم يتمكن من تقديم التأثير المنتظر رغم فوز فرنسا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ويبدو أن الانسجام المتزايد بين كيليان مبابي ومايكل أوليسيه جعل ديمبيلي يؤدي أدواراً مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها مع فريقه، ما حد من حريته الهجومية.
ويرى مراقبون أن المدرب ديدييه ديشان مطالب بإيجاد مركز مناسب للاعب يتيح له استغلال إمكاناته، حتى يصبح أكثر تأثيراً في مشوار فرنسا بالبطولة.
























































