شنت وسائل إعلام بلجيكية هجوماً لاذعاً على ​منتخب بلجيكا​ عقب تعادله السلبي أمام إيران في ​كأس العالم 2026​، معتبرة أن الأداء والنتيجة وضعا “الشياطين الحمر” في موقف معقد قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وأشارت الصحف البلجيكية إلى أن المنتخب فشل في تلبية التوقعات رغم وقوعه في مجموعة وُصفت نظرياً بالسهلة، مؤكدة أن الفريق مطالب بالفوز على نيوزيلندا لضمان مواصلة مشواره في البطولة، خاصة بعد تعادل سابق أمام مصر.

ووصلت حدة الانتقادات إلى حد وصف إحدى الصحف المباراة بأنها أشبه بـ“فيلم رديء”، في إشارة إلى الأداء الباهت وغياب الفاعلية الهجومية، مع تحميل بعض النجوم مسؤولية تراجع المستوى، خصوصاً بعد حالة الطرد التي زادت من صعوبة اللقاء في الدقائق الأخيرة.

كما انتقدت الصحف التقليل المسبق من قوة ​المنتخب الإيراني​، مشيدة بصلابته وتنظيمه الدفاعي، ومعتبرة أنه كان الطرف الأخطر في أكثر من مناسبة خلال اللقاء.

وفي سياق تهكمي، أشارت بعض التغطيات إلى بُعد سياسي في التعليقات، موجهة تلميحاً ساخراً إلى الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في سياق الحديث عن “سوء تقدير قوة إيران”، حيث جاء في أحد التعليقات: "على البلجيكيين أن يتأهلوا أمام نيوزيلندا… قد يخطئ المرء أحياناً في تقدير إيران. أليس كذلك، دونالد؟" وهو ما اعتُبر مزجاً بين السخرية الرياضية والإيحاء السياسي.

واعتبرت وسائل إعلام أخرى أن بلجيكا “نجت من الخسارة” بفضل تدخلات حارسها، محذرة من أن هذا الأداء قد ينعكس سلباً على طموحات الفريق في بقية مشواره بالمونديال.