شهدت المواجهة بين منتخبي إنكلترا وغانا في نهائيات كأس العالم 2026، واقعة غريبة بعد ان رفض مدافع المنتخب الإنكليزي جايد سبنس مصافحة النجم الغاني توماس بارتي، على خلفية اتهامات الاعتداء الجنسي الموجهة ضد الأخير في بريطانيا.
ورصدت عدسات الكاميرات ممر المصافحة قبل انطلاق اللقاء في مدينة بوسطن الأميركية؛ حيث تعمد سبنس تجاوز بارتي واضعاً يده في جيبه، في حين التزم بقية لاعبي "الأسود الثلاثة" بالبروتوكول الطبيعي وصافحوا لاعب ارسنال السابق وفياريال الحالي.
ولم يتوقف الجدل عند ممر المصافحة، إذ واجه بارتي (33 عامًا) وابلاً من صيحات الاستهجان الصاخبة من المدرجات في كل مرة كان يلمس فيها الكرة طوال الـ 90 دقيقة.
ويواجه النجم الغاني اتهامات قضائية في المملكة المتحدة تشمل 7 تهم بالاغتصاب وتهمة اعتداء جنسي تقدمت بها أربع سيدات، وهو ما ينفيه اللاعب تماماً. وكانت هذه القضية قد تسببت بحرمان بارتي من دخول كندا والمشاركة في مباراة منتخب بلاده الأولى بالمونديال ضد بنما، قبل أن تسمح له السلطات الأميركية بالدخول لخوض مواجهة إنكلترا بسبب عدم صدور حكم قضائي بحقه بعد.



























































