ضمن فعاليات المجموعة الثالثة من منافسات كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا استضاف HARD ROCK STADIUM IN MIAMI اللقاء الذي جمع بين المنتخب البرازيلي صاحب التصنيف السادس عالمياً وخصمه المنتخب الاسكتلندي صاحب التصنيف الـ 42 عالمياً، وتمكن منتخب البرازيل من خطف صدارة المجموعة بفوزه الكاسج على منتخب اسكتلندا وبواقع 3-0 في مباراة تألق بها لاعبو السليساو بشكل كبير حيث قدموا افضل مباراة لهم في البطولة ونجح فينيسيوس جونيور من خطف هدفين في اللقاء ونجح برونو غيماريش من اهداء تمريرتين حاسمتين في المواجهة وبهذه الخسارة واصلت اسكتلندا تواجدها في المركز الثالث في المجموعة ليصبح وضعها في التأهل الى الدور الـ32 غاية في الصعوبة برصيد 3 نقاط فقط.
ودخل المدرب كارلو انشيلوتي بتشكيلة 4 3 3 وقابله المدرب ستيف كلارك بتشكيلة 4 2 3 1 وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من جانب لاعبي المنتخب البرازيلي حيث ضغط لاعبو السليساو بشكل كبير على مرمى الخصم منذ البداية واثمر هذا الضغط عن هفوة كبيرة من المدافع سكون ماكينا والذي اخفق في تشتيت الكرة ليخطفها منه البرازيلي راين ويرسل عرضية الى فينيسيوي جونيور والذي اودع الكرة الشباك في الدقيقة 7 ليفتتح التسجيل في اللقاء، وهذا الهدف اربك لاعبي اسكتلندا بشكل كبير حيث واصل ابناء المدرب انشيلوتي صولاتهم وجولاتهم في دفاعات الخصم وتمكن فينيسيوس جونيور من خطف هدف ثاني في الدقيقة 22 ولكن سرعان ما الغاه حكم اللقاء بعد مراجعة تقنية الفيديو لوجود خطأ من فيني على المدافع جاك هندري، وواصل المنتخب البرازيي تفوقه الكبير في اللقاء في ظل قلة حيلة لاعبي المدرب ستيف كلايك والذين فشلوا في القيام بأي ردة فعل هجومية واضحة على مرمى منتخب السامبا الا ان بدأ لويس فيرغيسون التسديد من بعيد في محاولة لاختراق دفاع البرازيل المتكتل في مناطقه حيث منح ابناء المدرب انشيلوتي الكرة للخصم لينقض بدوره بهجماته المرتدة على مرمى الحارس انغوس غان وواصل منتخب السليساو سيطرته على الكرة وشكل فيني جونيور مصدر الخطورة الابرز في المباراة حيث شكلت الجبهة اليسرى مصدر قوة البرازيل الهجومية ولكن بغياب اللمسة الاخيرة وحاول الشاب ريان تهديد مرمى الخصم بتسديدة بعيدة ولكنها علت العارضة بقليل ولم ينجح لاعبو اسكتلندا من تهديد صريح لمرمى البرازيل وفي الدقيقة 48 تمكن فينيسيوس من خطف هدف ثاني لمنتخب السامبا بعد تمريرة حاسمة من برونو غيماريش لينتهي هذا الشوط بتقدم السليساو وبواقع 2-0.

وفي الشوط الثاني واصل منتخب السامبا خطورته الكبيرة على مرمى الخصم حيث تصدى الحارس انغوس غان لمحاولة خطيرة من فينيسيوس جونيور ليحرمه من خطف هدف ثالث محقق في اللقاء فيما اجرى المدرب كلارك تبديل سريع حيث ادخل كيران تيريني مكان اندي روبيرتسون وبعدها حاول لاعبو اسكتلندا الضغط بقوة على مرمى البرازيل ولكن خطورتهم كانت محدودة الى حد كبير وبدوره نجحت البرازيل من الانطلاق بهجمات مرتدة سريعة اربكت دفاع الخصم بشكل كبير حيث اهدر ابناء المدرب انشيلوتي العديد من الفرص الخطيرة امام مرمى اسكتلندا، وفي الدقيقة 60 خطف ماتيوس كونيا هدف ثالث لسليساو بعد تمريرة حاسمة من برونو غيماريش، وبعدها تصدى الحارس اليسون بيكر لرأسية خطيرة من سكوت ماكتوميناي وبعدها لجأ المدرب انشيلوتي الى اجراء التبديلات الهجومية في صفوفه في محاولة لتحسين المردود اكثر وخطف اهداف اكبر في ظل قلة حيلة لاعبي اسكتلندا والذين فشلوا في القيام بأي ردة فعل تذكر، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة شهدت دخول النجم البرازيلي نيمار ارضية الملعب للمرة الاولى مع السليساو وسط فرحة كبيرة من الجماهير البرازيلية وواصل منتخب السامبا ضغطهم الكبير واهدر فينيا فرصة ذهبية امام مرمى الخصم بعد ان حول عرضية غيماريش الى خارج المرمى ولم ينجح منتخب اسكتلندا من القيام بأي ردة فعل تذكر لتنتهي المباراة بفوز البرازيل وبواقع 3-0.
ترتيب المجموعة الثالثة:
1-البرازيل 7 نقاط من 3 مباريات (+6)
2- المغرب 7 نقاط من 3 مباريات (+23)
3- اسكتلندا 3 نقاط من 3 مباريات (-3)
4- هايتي 0 نقاط من 3 مباريات (-6)
أ- تقييم اللاعبين:
1- فينيسيوس جونيور 9
2- برونو غيماريش 8.4
3- غابرييل 7.9
ب- عدد التسديدات لكل لاعب
1- فينيسيوس جونيور 7
2-ماتيوس كونيا 5
3-سكوت ماكتوميناي 3
ج- تمريرات دقيقة:
1- لويس فيرغيسون 82
2- غابرييل 81
3- ماركينيوس 71
د- لمس الكرة:
1-لويس فيرغيسون 102
2- غابرييل 92
3- ماركينيوس 79
ه- مراوغات ناجحة:
1-ماتيوس كونيا 2
2-ريان 2
3-برونو غيماريش 1
و- مواجهات ثنائية:
1- ريان 10
2- لويس فيرغيسون 8
3- جون ماكغين 8

























































