حسم ​منتخب سويسرا​ مواجهته أمام كندا بنتيجة 2-1 في ختام دور المجموعات ل​كأس العالم 2026​، ليضمن صدارة المجموعة الثانية، في مباراة كشفت أرقامها عن مفارقة واضحة بين النتيجة على أرض الملعب والتفوق الإحصائي.

وأظهرت البيانات أن ​المنتخب الكندي​ كان الطرف الأكثر حضوراً هجومياً، حيث سدد 13 كرة مقابل 6 فقط لسويسرا، كما صنع عدداً أكبر من الفرص الخطيرة داخل منطقة الجزاء، وبلغت لمساته داخل الصندوق 23 لمسة مقابل 14 للسويسريين، إضافة إلى تفوقه في المؤشرات المتقدمة مثل الأهداف المتوقعة (xG) التي بلغت 1.66 مقابل 1.12.

ورغم هذا التفوق الهجومي، نجح المنتخب السويسري في ترجمة فرصه المحدودة إلى أهداف حاسمة، بفضل فعاليته العالية أمام المرمى، حيث سجل هدفين من أربع تسديدات على المرمى، مقابل عجز كندي عن استغلال وفرة الفرص.

دفاعياً، لعب التنظيم السويسري دوراً محورياً في حسم اللقاء، حيث تصدى الحارس لعدة فرص خطيرة، بينما قام الدفاع بعدد كبير من الإبعاد والتدخلات التي أغلقت المساحات أمام الهجوم الكندي، رغم الضغط المستمر.

وتؤكد الأرقام أن المباراة كانت نموذجاً واضحاً لتباين بين “الهيمنة الإحصائية” لكندا و”النجاعة الحاسمة” لسويسرا، التي عرفت كيف تستغل لحظاتها القليلة لحسم المواجهة والتأهل في صدارة المجموعة.