في مشهد طريف رصدت عدسات الكاميرات الأسطورة الأرجنتيني ​ليونيل ميسي​ وهو يخضع لإجراءات التفتيش الأمني المعتادة وجهاز كشف المعادن قبيل صعوده على متن طائرة منتخب بلاده. ويُعد هذا الموقف تذكيراً مثالياً للمسافرين الذين يضيقون ذرعاً بإجراءات بوابات المطارات الصارمة؛ فبينما يمتلك "البرغوث" سحراً خاصاً لتجاوز أعقد الخطوط الدفاعية في الملاعب العالمية، إلا أنه يقف ممتثلاً مثل أي مسافر عادي أمام القوانين والتدابير الأمنية للملاحة الجوية.

أثبتت هذه اللقطة العفوية أن بوابات المطارات هي المكان الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع فعلياً، حيث لا تشفع النجومية ولا الألقاب التاريخية أمام أجهزة الفحص الروتيني.