شهدت بطولة كأس العالم 2026 تدوين رقم قياسي فريد وغير مسبوق في تاريخ كرة القدم، بعدما نجح النجم البلجيكي يوري تيليمانس في قيادة بلاده لريمونتادا دراماتيكية أمام منتخب السنغال بنتيجة (3-2).
ولم يكن الفوز هو الحدث الوحيد، بل التوقيت الذي جاء فيه هدف الحسم من ركلة جزاء؛ حيث اهتزت الشباك عند الدقيقة 124:44، ليصبح هذا الهدف رسمياً "الأكثر تأخراً" (The Latest Goal) في تاريخ كأس العالم للرجال منذ انطلاقها عام 1930.
حين تصف الصحافة العالمية هذا الهدف بأنه "الأكثر تأخراً"، فإنها لا تقصد أنه "آخر هدف سُجل في البطولة من حيث الترتيب الزمني للأيام"، بل تقصد التوقيت الزمني للدقائق داخل المباراة الواحدة.
جرت العادة في المباريات التي تمتد للأشواط الإضافية أن تنتهي عند الدقيقة 120. ومع احتساب الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني، امتدت المباراة إلى الدقيقة 125.
تاريخياً، كانت الأهداف المتأخرة تُسجل في الدقائق (121 أو 122). لكن وصول المباراة إلى الدقيقة 124:44 جعل من هدف تيليمانس أبعد نقطة زمنية تصل إليها الشباك في تاريخ المونديال.


























































