تتواصل الانباء عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب إسدال الستار على منافسات مونديال 2026، حيث تركزت الأضواء على تحديد ملامح المرحلة المقبلة لـ"البرغوث" الأرجنتيني، سواء مع منتخب بلاده أو في مشواره الاحترافي داخل الملاعب الأميركية، وذلك بعد بطولة تاريخية حافلة نجح خلالها في تسجيل 8 أهداف وتقديم 4 تمريرات حاسمة، ولم ينجح في حمل اللقب مجدداً.
وفي هذا السياق، حسم المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الجدل الدائر حول مستقبل قائد الفريق، مؤكداً في تصريحات صحافية أن ميسي هو من سيحدد موعد نهاية مسيرته الدولية بنفسه ولن يجبره احد على ذلك، مجدداً التذكير بمكانته الاستثنائية كأعظم لاعب في تاريخ اللعبة، على الرغم من التكهنات التي تشير إلى صعوبة مشاركته في مونديال 2030 نظراً لبلوغه سن الـ39 عاماً.
وعلى صعيد منافسات الأندية، تلقت رابطة الدوري الأميركي صدمة قوية بعدما أعلنت إدارة إنتر ميامي رسمياً غياب ميسي عن مباراة "كل النجوم" (MLS All-Star Game) المقررة في الثلاثين من الشهر الجاري، وذلك تماشياً مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ورابطة اللاعبين المحترفين التي تمنح النجوم إجازة إجبارية تصل إلى 21 يوماً عقب البطولات الدولية الكبرى لإستعادة النشاط. وتقرر أن يستغل ميسي هذه الفترة للسفر إلى الأرجنتين للوقوف الى جانب والده ووكيل أعماله خورخي ميسي، الذي يمر بوعكة صحية، مما يعني غيابه المؤكد عن مواجهتي شيكاغو فاير وسي أف مونتريال، ليتأجل ظهوره الأول مع فريقه حتى الثاني عشر من آب المقبل.
وفي إطار الأصداء الجماهيرية، حظي النجم الأرجنتيني بدعم عائلي لافت عقب نشر زوجته أنطونيلا رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي أشادت فيها بتضحياته وعقليته الاستثنائية، معتبرة إياه القدوة المثالية لأبنائهما. وتزامن هذا الدعم مع إعلان شركة "توبس" العالمية عن إصدار بطاقة تذكارية رسمية وتاريخية تجمع ميسي بالبطل الإسباني الصاعد لامين يامال، مستوحاة من صورتهما الشهيرة الملتقطة عام 2007 حين كان يامال رضيعاً، لتوثق صراع الأجيال الذي تجسد في نهائي كأس العالم الأخير.


























































