تزايدت الشكوك لدى جانب من الجماهير الأرجنتينية بشأن أحداث سبقت نهائي كأس العالم، مستندة إلى مفارقات واحتياطات غير مألوفة. وشملت الملاحظات غياب شخصيات بارزة كـ "دييغو سيميوني" ورئيس البلاد وعائلة "ليونيل ميسي" عن المدرجات.
ميدانياً، ظهر المنتخب بأسلوب كروي غير معتاد عبر فقدان السيطرة السريع، إلى جانب قرارات الفنية لسكالوني بعدم إشراك "لاوتارو مارتينيز" وتلقي "انزو فرنانديز" طرداً بإنذارين كان يمكن تفاديهما.
واوضحت مصادر صحفية انه اكتملت حالة الجدل بتجنب "كريستيان روميرو" مصافحة الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقب انتهاء المباراة.



























































