أثار مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي البالغ من العمر 65 عاماً تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي ومجلات اللياقة البدنية، عقب تداول لقطات ومقاطع مصورة تظهره ببنية جسدية وعضلية ممتازة أثناء الاحتفالات بلقب كأس العالم. وظهر مدرب اسبانيا وهو يمارس تمارين القوة واللياقة بشكل يومي منذ سنوات طويلة الا انه ظهر وهو يتمرن هذه المرة بجائزة كاس العالم، بينما يواظب على أداء التمارين الرياضية الصباحية ورفع الأثقال كنهج حياة يساعده على تخفيف الضغوط والشفاء من إصابات سابقة.
وحظيت لياقة دي لا فوينتي العالية بإشادات واسعة من الجماهير والمتابعين، الذين اعتبروه نموذجاً ملهماً في الحفاظ على الصحة البدنية والجاهزية العالية رغم تقدم السن وأعباء التدريب في المستويات العليا.



























































