تشير تقديرات تحليلية إلى أن اعتزال النجم ​كريستيانو رونالدو​ اللعب الدولي قد يؤدي إلى انخفاض نسب مشاهدة مباريات منتخب ​البرتغال​ بما يصل إلى 40%. يعكس هذا الرقم الحجم الهائل للتأثير الجماهيري والتسويقي الذي يحمله قائد البرتغال، والذي يتجاوز حدود المتابعة التقليدية للمنتخبات.
​وفي المقابل، يثير هذا التوقع جدلاً بين المتابعين حول طبيعة هؤلاء المشاهدين، هل يمثلون قاعدة جماهيرية مخلصة للمنتخب البرتغالي أم أنهم متابعون لشخص رونالدو فقط؟ تظل هذه الأرقام مؤشراً واضحاً على الثقل الإعلامي الذي يضيفه النجم المخضرم للكرة البرتغالية.