أثارت نجمة دوري كرة السلة الأميركي للسيدات صوفي كانينغهام جدلا واسعا بعد دعوتها إلى حماية الفتيات الصغيرات في الرياضة، معربة عن رفضها مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في المنافسات النسائية.
وقالت لاعبة إنديانا فيفر إن موقفها نابع من حرصها على حماية الرياضة النسائية، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تكره مجتمع المتحولين جنسيا، وأنها تؤمن بوجود مكان للجميع.
وحظيت تصريحات كانينغهام بإشادة من البيت الأبيض، في حين تعرضت لانتقادات من جهات أخرى. أما ناديها فأكد أن لاعباته بالغات ولهن الحق في التعبير عن آرائهن الشخصية.
وردت كانينغهام على منتقديها بالقول إنها لا تهتم بما يقوله الآخرون، مؤكدة تمسكها بقناعاتها ورغبتها في أن تكون الرياضة أكثر حماية وإنصافا للفتيات والنساء.


























































