بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في فرض أسلوبه داخل التدريبات، حيث لمس اللاعبون منذ الأيام الأولى في فالديبيباس حجم الانضباط والالتزام الذي يطلبه من الجميع.
ورغم احتفاظه بشخصيته الصارمة داخل الملعب، تشير التقارير إلى أنه أصبح أكثر مرونة وإنسانية في تعامله مع اللاعبين خارجه.
ويحرص مورينيو على تحقيق توازن بين الجوانب البدنية والتكتيكية، مع منح التدريبات بالكرة أولوية دائمة ضمن برنامجه الفني.
كما تتميز حصصه التدريبية بكثافة عالية وتركيز كبير، رغم أنها لا تستغرق وقتًا طويلًا، في إطار سعيه لرفع جاهزية الفريق بأفضل صورة ممكنة.


























































