اعتبر ديفيد كولتارد أن بداية حقبة لوائح 2026 في الفورمولا 1 كانت مخيبة للآمال، مشبهاً ما حدث بردود الفعل على عرض استراحة نهائي كأس العالم. وأوضح أن السائقين والمهندسين حذروا قبل انطلاق الموسم من المشكلات التي ستسببها اللوائح الجديدة، بما في ذلك التباطؤ قبل المنعطفات ومواقف التجاوز غير الطبيعية، لكن تلك التحذيرات لم تلقَ اهتماماً كافياً.
وأشار سائق فريق مكلارين السابق إلى أن هذه المخاوف تحققت منذ جائزة أستراليا الكبرى، بعدما ظهرت مشكلات إدارة الطاقة بوضوح. وأضاف أن المنظمين اضطروا إلى التعامل مع واقع كان من الممكن توقعه مسبقاً، رغم اعتماد الفرق على عمليات محاكاة متقدمة.
ورغم ذلك، رأى كولتارد أن البطولة استعادت جزءاً كبيراً من إثارتها منذ جائزة ميامي الكبرى، مشيراً إلى أن وجود خمسة فائزين مختلفين في آخر خمس سباقات يعكس تقارب المنافسة. لكنه شدد على أن خيبة البداية كانت قابلة للتجنب لو جرى الاستماع إلى التحذيرات التي سبقت تطبيق اللوائح الجديدة.



























































