رحل أسطورة ميلان والمنتخب الايطالي فرانكو باريزي، تاركا خلفه مسيرة استثنائية حظي خلالها بإشادة واسعة من زملائه وخصومه، وفي مقدمتهم باولو مالديني وجانلويجي بوفون، إضافة إلى نادي إنتر ميلانو ورئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلوني.
أشاد باولو مالديني، الذي أمضى بدوره كامل مسيرته مع ميلان، بزميله السابق فرانكو باريزي، مستذكرا الدور الكبير الذي لعبه في مسيرته، وكتب عبر حسابه على إنستغرام : "اليوم، أشعر بالشعور نفسه الذي كنت أشعر به كلما، ولأي سبب كان، لم تكن قادرا على خوض المباراة معنا كيف سندبر امورنا من دون قائدنا؟
لقد علمتني أن أقاتل حتى آخر نفس، وأريتني معنى الوفاء للقميص والقيمة الحقيقية للقيادة.
لقد حميتني عندما كنت طفلا، ووجهتني عندما أصبحت شابا، وألهمتني عندما صرت رجلا.
كنت أعظم لاعب حظيت بشرف اللعب إلى جانبه".
واستعاد حارس مرمى ايطاليا السابق جانلويجي بوفون ذكرياته عن مباراته الأولى مع بارما، عندما واجه باريزي وكان يبلغ من العمر 17 عاما في عام 1995.
وكتب: "بالنسبة إلى فتى في مثل سني، أن أجد نفسي في الملعب أمام أبطال مثله كان أمرا مذهلا. ومنذ ذلك اليوم، أصبح لدي فهم أوضح لما يعنيه تمثيل كرة القدم بكل ما تحمله من أناقة وقيادة واحترام".
من جهته، قال إنتر ميلانو: "وداعا لفرانكو باريزي، أحد أبرز نجوم المواجهات الكبيرة في ديربي ميلانو، وأحد الشخصيات التي ساهمت أكثر من غيرها في رسم تاريخ هذه المنافسة.
كان قائدا، ورجل فريق، ورمزا لميلان، وقد عاش كل مواجهة أمام إنتر بين التنافس والاحترام، ضمن صراع كتب صفحات لا تنسى في تاريخ كرة القدم الايطالية".
وقالت رئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلوني إن باريزي "لم يكن فقط واحدا من أعظم الأبطال في تاريخ الرياضة الايطالية، بل كان أيضا نموذجا للوفاء والجدية والتفاني".
أما رئيس الاتحاد الايطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو، فأشاد بـ"الخيار الرومانسي" الذي اتخذه باريزي بالبقاء وفيا لميلان طوال مسيرته، معتبرا أن ذلك جعله يستحق مكانة خاصة في قلوب الجماهير وملايين الايطاليين.



























































