انهمرت دموع المهاجم الإسباني المخضرم ألفارو موراتا خلال مؤتمر تقديمه الرسمي لاعباً جديداً في صفوف نادي ليغانيس، بعدما استعاد ذكريات جمعته بوالده في بدايات شغفه بالكرة. وقال موراتا بتأثر بالغ أمام وسائل الإعلام: "إحدى أولى المباريات التي شاهدتها رفقة والدي كانت تجمع بين ليغانيس وأتلتيكو مدريد، وحينها أدخلوني إلى أرضية الملعب للعمل كجامع للكرات".
وتعكس هذه اللحظات العاطفية الرمزية الخاصة التي تحملها محطة انتقاله إلى ليغانيس، إذ تعيد المهاجم الدولي إلى الملعب الذي شهد أولى خطواته وذكرياته مع والده قبل خوض مسيرة احترافية حافلة في كبرى الأندية الأوروبية.































































