فرضت اللمسات الهجومية الذكية والأخطاء الفردية القاتلة نفسها على تفاصيل المواجهة النارية التي جمعت بين ليفربول ونوتنغهام فوريست وانتهت بالتعادل الإيجابي 2-2. ولم تكن النتيجة مجرد تقاسم للنقاط، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية وقرارات حارسي المرمى؛ حيث تباينت مشاهد الأهداف الأربعة بين عجز دفاعي لا يتحمل الحارس تبعاته، وهفوة تكتيكية تسببت في ركلة جزاء، وصولاً إلى سوء حظ مطلق خلع الحارس من زاوية التصدي في لحظة حاسمة.
في الدقيقة 24 هدف لصالح نوتنغهام فوريست لا يتحمل مسؤليته اليسون حارس مرمى ليفربول لأن الهدف أتى من كرة عرضية من خارج المربع الكبير الى داخله وصلت الى المهاجم فلعبها بذكاء ببطن القدم على يسار الحارس الذي كان متمركزا وسط المربع الصغير مقفلا الزاوية اليمنى فارتمى مباشرة الى يساره ومد يده اليسرى لكن دون جدوى.
-في الدقيقة 60 هدف لصالح ليفربول لا يتحمل مسؤليته سيلس حارس مرمى نوتنغهام فوريست لأن الهدف أتى بعد مجهود فردي من المهاجم بعدما دخل المربع الكبيرعلى يسار الحارس وحولها أرضية باتجاه وسط المربع الصغير فيما كان الحارس مقفلا القائم الأيسر بالكامل فارتمى الى يمينه ومد جسمه ويده اليمنى بالكامل لكن الكرة تخطته ووصلت الى مهاجم آخر داخل المربع الصغير حولها ببطن القدم داخل المرمى على يمين الحارس.
-في الدقيقة 70 هدف لصالح نوتنغهام فوريست يتحمل مسؤليته اليسون حارس مرمى ليفربول لأنه تسبب بركلة الجزاء بعدما واجه المهاجم وتزحلق باتجاه قدميه فلعب المهاجم الكرة عرضية من فوقه لكن الحارس تابع عرقلة المهاجم بيديه دون كرة وكان يجب عليه عدم استعمال يديه لعرقلة المهاجم بعدما سدد الكرة ولحظة تنفيذ الركلة تريث الحارس ثم انقض الى يساره لكن المهاجم سدد الكرة صاروخية على يمينه.
-في الدقيقة 82 هدف لصالح ليفربول لا يتحمل مسؤليته سيلس حارس مرمى نوتنغهام فوريست لأن الهدف أتى بعد تمريرة من خارج المربع الكبير وصلت الى المهاجم فتخطى المدافع بذكاء والتف حول نفسه وسدد الكرة صاروخية بيمينه على يمين الحارس الذي ارتمى بطريقة صحيحة لكن الكرة اصطدمت بقدم المدافع وغيرت اتجاهها باتجاه وسط المرمى اصطدمت بالعارضة ودخلت الشباك.































































