يعيش المدافع الفرنسي بنجامين بافارد مرحلة إعادة إحياء حقيقية لمسيرته الكروية رفقة نادي إنتر ميلان. فبعد فترة معقدة وصعبة قضاها سابقاً مع أولمبيك مارسيليا تحت قيادة المدرب دي زيربي، رفض اللاعب الاستسلام أو البحث عن نادٍ جديد، وأبدى رغبة قاطعة في البقاء وإثبات ذاته، ليظهر سريعاً بوجه أكثر هدوءاً وثقة داخل أروقة النادي.
لعب الاستقرار الأسري دوراً بارزاً في هذه الاستعادة الذهنية، ولا سيما بعد ولادة ابنته "لينا روز" في شهر حزيران الماضي، مما أضفى طابعاً من التوازن على حياته الشخصية والرياضية.
من جانبه، أشاد مدربه الجديد كيڤو بالإمكانيات الكبيرة والروح القتالية التي أظهرها بافار، مشيراً إلى أن ما حدث معه في الماضي أصبح من التاريخ، وأن ما يهمه حالياً هو المستوى الممتاز الذي يقدمه اللاعب في الوقت الراهن؛ حيث عاد ليضع كل خبراته ومؤهلاته في خدمة المجموعة بكل تفانٍ.




























































