أكد ستيفان ريشارد، رئيس أولمبيك مارسيليا، أن النادي حقق تقدمًا ملحوظًا في معالجة أوضاعه الاقتصادية خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل لتحسين موقفه المالي.
وقال ريشارد إن الإدارة نجحت في تقليص عدد أفراد الفريق وخفض كتلة الرواتب بشكل كبير، مشيرًا إلى استمرار المناقشات مع بعض اللاعبين بشأن تخفيض أجورهم.
وأوضح رئيس مارسيليا أن النادي يستهدف إنهاء العام بوضع مالي أفضل قبل تقديم ملفه إلى اللجنة الوطنية لمراقبة الإدارة «DNCG»، مؤكدًا أن المسار تغير مقارنة بالموسمين الماضيين، رغم عدم الوصول إلى الهدف النهائي.
وشدد ريشارد على صعوبة القرارات الاقتصادية، موضحًا أن رحيل بعض اللاعبين جاء نتيجة للظروف المالية وليس لرغبة النادي في التخلي عنهم.
وعلى الصعيد الرياضي، يستهدف مارسيليا التأهل إلى إحدى المسابقات الأوروبية، دون تقديم وعود بالعودة إلى دوري أبطال أوروبا، مع استمرار حضور المالك فرانك ماكورت في قرارات النادي.




























































